Yahoo!

قوةٌ على المكاره

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 18 يوليو 2011 الساعة: 12:31 م

 

 

 

 

 

 

إن الرجل القوي من يمتلك دوافع عظيمة تحدوه لنيل المنى والأمل المرجو,هذا الأمل لا بد وأن يكون له عمل يوصله إليه حتى يقف على عتباته ويخطو خطوة حتى يدخل الباب ويعتلي الدرجات العظام..ولا يكون من القوم الذين غرهم طول الأمل حتى قيل: إن قوما غرتهم الأماني يقولون نحسن بالله الظن والله لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل,أتدري ما هذا الأمل باختصار.. دخول الجنان..فدخول الجنان لابد وأن يكون له عمل لا سيما أن صاحب العمل ذو قوة وجلد والأعمال الصالحة غالباً لا تكون  إلا بتعب ونصب ,وقد يكون منها الكثير مما تأنفه النفس ولا تطيقه,وقد ذكر الشيخ ابن جبرين في شرح كتاب العظمة المجموعة الثانية أن النبي -صلى الله عليه وسلم-  بَيَّنَ أن هذه الجنة حفت بالمكاره، ما يصل إليها ولا يستحقها إلا بعد أن تمر به.الصعوبات، وأن يحصل على شدائد، وعلى عقوبات، وعلى أمراض وعاهات وشدائد؛ ابتلاءً من الله تعالى، وامتحانا له؛ هل يتحمل ويصبر، أم لا؟ فالجنة حفت بالمكاره، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أهلها قليل؛ في الحديث المشهور  أن الله تعالى يقول لآدمإن الله يأمرك أن تبعث من ذريتك بعثا إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوةٌ في اتخاذ القرار

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 14 يوليو 2011 الساعة: 12:49 م

 

 

 

 

 

إن الرجل القوي الذي إذا ما صادفته المواقف الصعبة ووجد أنه في مأزق خطير وما بقي إلا أن يتخذ القرار بالعزيمة والإصرار, أو بالهزيمة والخذلان, فهو الآن بين خيارين .. إما الإقدام, وإما الرجوع …

 

كم هو جميلٌ حينما يعيش الإنسان المواقف الصعبة ويواجهها بكل قوة واقتدار, لا ينكسر, ولا يضعف, ولا يستكين,بل يقاوم ويتخذ القرار الشجاع إن علم أن فيه المنفعة والخير..

 

كثير من الناس يرون أنهم على خطأ جسيم, ولكن يمنعهم عن اتخاذ القرار ربما ضعف ,أو خنوع ,أو ما شابه ذلك,فضلا عن الكسل والخمول .

 

 ربما يسعد الإنسان إذا كان في سمرٍ وهو يستذكر مع أصحابه تلك الأيام العصيبة التي باتت أشه بالخيال .. كيف استطاع أن يتخذ القرار مع عظم هذه المواقف .. إذ أنه يفكر لو كان شخصا غيره هل يتخذ القرار أم يصاب بالخذلان .. فينتابه شعورٌ بالفخر والعزة بل ويكاد لا يخلو موقف إلا وتحدث به .. ولو أن ذلك الرجل الذي تسلق جبال ايفرست دخل في مجلس لم يكن الحديث إلا عن بطولة هذا الرجل وكيف اتخذ القرار الصعب بأن يتسلق مثل هذه الجبال الشاهقة التي تعتبر أعلى الجبال في العالم…

 

هذا الرجل تسلق هذه الجبال الضخمة وهو واضع في رأسه عدة احتمالات .. هل يصل إلى وسط الجبال ..أم إلى أعلاها .. أم لا يستمر .. أم يسقط, ومع ذلك اتخذ القرار الشجاع وحمل معه المصحف ,وأيقن بربه أنه سوف يعتلي القمة ويرفع كتاب ربه .. وقد وصل هذا الرجل المسلم بثقته بربه وأنه ذاهب من أجل رسالة..

 

لماذا لا تكون أنت رجل قوي إذا رأيت الأمر في مصلحتك وأنه ليس فيه احتمالات بل هو خيار واحد لا ثاني له ألا تقدم عليه,و لو تصورنا أنك تبحث عن مكان فيه أهلك وأحبابك وكل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوةٌ في الحوار

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 13 يوليو 2011 الساعة: 09:05 ص

   

 

 

  

 

 

إن الرجل القوي .. ذو الصفات الرائعة .. الذي يتمنى كل امرئٍ أن يتخذ سلوكه معيارا له في هذه الحياة ..ولا أجد أروع من رجل أوتي جدلا في الحوار, والإقناع بحيث أن الخصم المقابل لا يستطيع الجدل والمراوغة معه لقوة حجته, وبلغته, وفصاحته في القول, ولكنه إذا رأى الحق أذعن أمام المحاور ,لأنه يرى من المناقشة والحوار إظهار الحق أين كان سواء معه أو مع غيره,المهم أن يظهر الحق ..وكم يؤسفني والله عندما أحاور أحد الأشخاص عن أمر معين ,أو عن مسألة شائكة وإذ به يحاول بكل ما أتاه الله من قوة أن ينتصر لنفسه .. سواء كان كلامه على الحق أم على النقيض, ليس المطلوب من الحوار, والجدال من هو الأقوى في الإقناع حتى يشار له بالبنان .. وقد يعلم أنه على خطأ جسيم ,ولكن المطلوب من هذه النقاشات الوصول إلى الحق بالبرهان القاطع والدليل الواضح الذي لا يشوبه شيء.

المؤسف من هذه الحوارات أنني عندما أناقش شخصا..أجد أنه يحاول وبكل قوة أن ينتصر لذاته لا لدينه ,أو قيمه, أو الحق الذي أستقر في قلبه.. بل الأمر الذي يندى له الجبين ..عندما تحاول أن تناقش مثقفا..أو متعلما .. تجده يحاول أن يستعرض نفسه لك .. بحيث أنه قد درس في كذا.. وتعلم  كذا.. وأخذ الشهادة من هناك وهنالك ,وهو قد يكون أضعف ما يكون في موضوع محدد ..لقد كنت في إحدى المرات أحاو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوةٌ في الإنفاق

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 12 يوليو 2011 الساعة: 12:38 م

 

 



 

إن الرجل القوي من ضحى بماله وجعله سببا لدخول الجنان, وعكف على تحصيل الفقراء بكل ما أوتي بلا كلل ولا ملل, وجعل عنوانه في دنياه: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم)

كيف لا وهادي البشرية صلوات الله عليه يحض أصحابه رضوان الله عليهم بالصدقة .. وإذ بعمر ابن الخطاب رضي الله عنه يأتي بنصف ماله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويظن أنه قد سبق أبا بكر الصديق بالخير وكثرة الصدقة ,فقال النبي ما تركت لأهلك يا عمر؟ فقال تركت لهم النصف , وعمر يحدوه الشوق إلى أن يرى أبا بكر الصديق, وقد سبقه بالصدقة, والمال الوفير .. فلما جاء أبو بكر ومعه الصدقة قال له النبي وما تركت لأهلك؟ وعمر يترقب!! فقال أبو بكر تركت لهم الله ورسوله .. فنبهر عمر وقال والله لا أسابق أبا بكر بعد اليوم فالله درهم من رجال تنافسوا على فعل الخيرات .

وكم هو جميلٌ عندما أقرأ أو أسمع عن ذي النورين عثمان بن عفان ذلك الرجل الذي تستحي منه الملائكة بل والنبي حينما دخل عليه أبو بكر وعمر, وكانت فخذه مكشوفة, فلما دخل عثمان غطى فخذه فلما سُئل قال ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة .

إن عثمان قد بلغ من المنزلة ما لم يبلغه غيره من الصحابة بعد أبا بكر وعمر؛ إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حض الصحابة على الصدقة في تجهيز جيش العسرة ما قام أحد ألا عثمان  نداء النبي ثلاث مرات حيث:‏ أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول الله.

لماذا لا نكون سباقين لدخول الجنان بقوة واقتدار؟ .. والله لا يمنعنا إلا ضعفنا ولو كنا أقويا لما صرنا لهذا الحال من حب الدنيا وإدبار الآخرة .. لماذا لا نكون مثل أبي الدحداح الذي كان من أسبق الصحابة للجنة..حيث باع بستانه الذي كان أجمل بستان بالمدينة بنخلة بالجنة .. أنا لا أقول كلٌ يتصدق بمزرعته للفقراء ,وليس قليل على الله, ولكن ليكن لك عمل بينك وبين الله تداوم عليه كالصدقة, والذي أعجب منه كثيرا ما أراه من واقعينا المعاصر من تطورٍ , وكثرة الملذات, والشهوات, وأن الناس قد شغلوا بالعقارات, والمزارع, وجمع الأموال… الناس لا تحب البخيل أو الشحيح ..لأنه ربما يأخذ منهم ولا يعطي ,وكم كنت أتذكر ذلك الرجل الذي أعرفه جيدا وقد تعاملت معه كثيرا,لقد كان بخيلا إلى شكل لا يطاق أقول والله لا يطاق.. حيث أني قد رأيت منه حبا عجيبا في المال وكيفية جمعه.. بل الغريب أنه له مؤسسة وله محلات, ولكن المساكين هم من يعملون عنده ,حيث كثيرا ما يتأخر عليهم بالرواتب, وكم يحب الخصم من الراتب إذا رأى أي خطأ.. ومن المستحيل أن يعط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوةٌ في الصفاء

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 7 يوليو 2011 الساعة: 12:51 م

 

 

 

 

 

 

 

إن الرجل القوي من صفا قلبه, واطمأنت نفسه, وأصبح مرتاح البال ,نزع من صدره وعاء النجاسة .. الذي يحمل الشوائب والترسبات القاتلة .. من أشياء مقيتة لا يرضاها الإنسان المؤمن التقي من أدران النفوس .. هو رجلٌ استطاع أن يجعل القلب كالمرآة الناصعة التي لا يوجد فيها غبارٌ ولا أوساخ..رجلٌ رضي بقضاء الله المكتوب وقدر الله الموجود, وعلم أنه بهذا الرضاء قد وصل إلى منزلة الكيّس الفطن.. إنها باختصار "سلامة الصدر" …  يحزنني كثيرا عندما أرى أناسا قد وهبهم الله من المنن والعطايا والقدرات الجسام .. حيث يشار له بالبنان .. أن يأتي شخص ويقلل من قيمته بسبب أن الله لم يعطيه هذه المنة, بل ويتحدث للناس أن هذه الصفات قد توجد في كثير عند غيره ,ويحاول أن ينقّص هذه المواهب والقدرات .. وتبدأ الأحقاد والأحساد تتغلغل إلى جوفه.. وينتشر الداء بالنفس.  وقد حذر رسولنا صلى الله عليه وسلم من هذا الداء وذلك فيما  روى البزار بإسناد جيد والبيهقي وغيرهما عن…الزبير رضي الله عنه أنه قال:دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء ، والبغضاء هي الحالقة ، وأما إني لا أقول تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين (   فلماذا إذا وجِد صديقان حميمان تجمعهم الألفة والمحبة, واكتشف أحدهم أن صاحبه قد وجِد عنده موهبة, أو براعة, أو تميزا أنفرد به عن أقرانه؛ دب الحسد في قلبه .. وأصبح لا يتمنى أن تظهر هذه الميّزة في أخيه لأن الله لم يهبه, لماذا كل هذا؟..لماذا لا ينتابنا شعورٌ أننا إخوة نحب الخير لبعضنا, ونتمنى أن نرى إخواننا وكأنهم نحن؟..لماذا لا يكون المسلم مِرآة ناصعة لأخيه .. يحاول أن يمنحه كل ما يستطيع كما آوى الأنصار المهاجرين حينما قدموا المدينة منهم من أراد  أن يهب بيته, ومنهم من أراد يهب مزرعته, وذلك كله حبٌ وصفاء بين بعضهم  كصفاء الماء…

 

 

 لقد مدحهم الله في كتابه فقال الذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم ، يحبون من هاجر إليهم ، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ، ويؤثرون على أنفسهم ، ولو كان بهم خصاصة ) هؤلاء هم جيل الصفاء والنقاء .. فوصلوا إلى دروب المجد والفلاح لتنافسهم على الخير .. لما لا يبعث الواحد منا كلمات ملؤها الود تجاه كل من أحسن وأتقن كي يقال للمحسن أحسنت,وللمسيء أسأت .. وبكل تجرد …  كيف يكون لإنسان وقد منحه الله بعبقرية فذة ,أو بحافظة عجيبة, أو بأسلوب مبدع , أو بمال وفير, أو بصوت جميلٍ .. ويأتي آخر  ويبدأ يطلق عليه العيوب والتهم الجزاف من هنا وهناك وهنالك..وبسبب أن الله لم يعطه هذه المواهب أو يأتي آخر قد أمتن الله عليه بالتفوق العلمي  حتى أصبح طالب علم وتبدأ الغيرة من أقرانه بأن يقولوا لا تسمعوا له,أو يوجد من هو أفضل منه…وخذ على ذلك والسبب يحاول أن يبعد أنظار الناس عن ما تميز به ويحولهم إلى عيوبه..

 

 

وقد قرأت في كتاب الشيخ عيسى بن إبراهيم الدريويش "أحذروا الحسد" شيء من ذلك حيث ذكر أن من هؤلاء من يسره ويفرح إذا وقع قرينه من طلبة العلم في الخطاء ,ففرحه هذا لأن قرينه يزاحمه على الصدارة في الطلب,ويفرح بتأخره عن مجلس العلم,وتجده ينشرح إذا هُمِزَ قرينه أو أحرج,لأن هذا الأمر فيه راحة في نفسه,وكذلك تراه يحب أن يقال في قرينه الغيبة أو الأخذ عليه ولا يدافع عنه,وإذا مدح قرينه أمامه تغير وجهه وكره سماع الثناء عليه.وإذا أُمر قرينه بالكلام أو الموعظة أو أُستفتي أو طلب منه أن يذكر حديثاً من العلم إلا وتراه إما أن يقوم من المجلس أو يهوّن من شأن ذلك,لأن هذا الحاسد يرى ذلك من أصعب الأمور عليه.كيف يتصدر قرينه ويطلب هذا وهو لا يطلب منه.وإن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوةٌ في الثبات

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 5 يوليو 2011 الساعة: 18:04 م

 

 

إن الرجل القوي من أصبح وتداً صلباً ثابتاً كثبات الجبل المتشبث في الأرض, الشاهق العملاق في السماء .. الذي يتعدى السحاب بطوله, ويصل إلى أعماق الأرض بحجمه الهائل .. كما قال علماء الأرض بأن الجبل قد تكون ضخامته أمام الأنظار لا تساوي ضخامته فيما لا تراه الأنظار..أي أن الجبل على حجمه الهائل, وشموخه الشاهق فإن أساسه تحت الأرض قد يكون أكبر منه أضعاف المرات لكي يثبت ..قصدي من هذا الكلام أن الإنسان المؤمن قد يوجد به هيبة قد يستغربها كثير من الناس وقوة في الثبات.. وقوة الثبات هذه تكمن في قوة القلب الذي يحمل معنى العبودية لله الواحد القهار.

 

 

 كم ثبت الصالحون من الرجال والنساء على مبادئهم وعلى معتقداتهم  التي يرون أنها هي الحقة المطلقة ,وأن الرب جل جلاه قد ألهمهم رشدهم ,وأن ليس باستطاعتهم أن يتخلوا عن معتقداتهم التي يرون أنها النور.. يا لها من امرأة عظيمة وهي في بيت أكبر طاغية على وجه الأرض.. وقد استعبدهم .. إذ قال :ما علمت لكم من إلهٍ غيري.. وهي تخفي إيمانها في قصر هذا الجبروت الذي حاول أن يجّسد  الربوبية في نفسه, ولكن هيهات هيهات إذ أن الربوبية لا تكون إلا للحق سبحانه.

  لما كانت تمشط ابنة فرعون يوما سقط المشط فقالت" بسم الله" فقالت البُنيّة آلله أبي؟؟فقالت بعزة المؤمن!! لا بل الله ربي وربكِ ورب الناس أجمعين!!….فقالت أخبر أبي! فقالت أخبريه, وهي تعلم أن هلاكها سوف يأتي .. ومع ذلك قالتها هذه المؤمنة أمام هذا المتجبّر وهو يسألها مندهشاً من قوتها.. قوة إيمانها بربها!!.. من ربك؟ وهي امرأة كسيرة الجناح ليس معها من يؤويها إلا الله  !فتقول ربي الله وربك يا فرعون ورب الناس أجمعين, وما كان منه إلا أن أخذ بأبنائها الأربعة وطرحهم في النار ,وهي ثابتة على معتقدها .. حتى قالت له بعد أن طرح أبنائها, وفلذات كبدها, وثمرة فؤادها..يا فرعون لي عندك حاجة.. فقال لها وما حاجتكِ؟ ظن أن العزة قد تقهقرت!..فقالت أريدك أن تجمع عظامي وعظام أبنائي في قبرٍ واحدٍ حتى يشهد الله على ما بيننا, فقال ذلك لكي .. فنبعث لها رائحة يتعطر بها أهل السماء .

 

 

 

 وكم تجرّع عمّار بن ياسر وبلال بن رباح صنوف العذاب من المشركين وغيرهم من الصحابة, ومع ذلك ثبتوا على مبدأهم إذ لما اشتكى الصحابة رضوان الله عليهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدونه من ألوان العذاب من المشركين, قال لهم إن من كان قبلكم من كان ينشر بمنشار من مفرق رأسه حتى ينفلق نصفين لا يرده عن دينه ويمشطون بأمشاطٍ من حديد لا يردهم عن دينهم شيء من ذلك أو كما قال صلى الله عليه وسلم .. إذاً هم ثابتون على مبدأهم كما ثبت خُبيب بن عدي لما أُصيب بالتنعيم .. فأرادوا منه أن يترك دينه, لكنه أبى وثبت على دينه حتى ربطوه فقالوا: أتحب أن محمداً مكانك؟ فقال والله ما أحب أني في أهلي وأن محمداً شيك بشوكة...وإذ به يهتف بأبيات طرب لها التاريخ وكانت معنىً للعزة والثبات فمن ضمن ما ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوةٌ في الثقة

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 3 يوليو 2011 الساعة: 22:16 م

 

 

   إن الرجل القوي من وضعت في قلبه ثقة لا تزيلها أي قوة في الدنيا يمشي على الأرض وكأنه ملِك .. نعم حق له أن يكون ملِك, لأنه كما يقال "واثق الخطى يمشي ملِكاً"..كم يوجد أصناف من الناس نزعت من نفوسهم الثقة والإصرار في هذه الدنيا؛ بل وبعضهم قد ينام ويصحو وهو منكسر ,خانع, لأنه يحدّث نفسه دائما بأنه يقول أنا لا أستطيع أن ألقي أمام الناس خطبة مع قوة فصاحته, ويقول أنا لا أستطيع أن أتكلم في مجلس أمام أشخاص مثقفين خشية الوقوع في الخطاء, ويكثر على نفسه الإحباط واليأس, وهذا هو الإنسان الضعيف الذي يتعلل بحجج واهية؛ لأن الضعيف يتعلل بالقضاء والقدر, ويقول أنا قدّر الله علي أن أكون خجولا..أنا قدّر الله علي أن أكون متلعثما في العبارات..أنا قدّر الله علي أن لا أكون متديناً.. وهذا كله من وسوسة الشيطان, لأن المؤمن القوي إن كان فيه ضعفا؛ حاول أن يزداد جرعات إيمانية من ربه بالدعاء, والتوكل, وبالاستعانة إذا أقدم على الفعل  أو قول؛ ثم يعمل بالأسباب حتى إن تتجذّر ثقته برب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة المدونة

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 31 يوليو 2010 الساعة: 11:42 ص

 

 

 

الحمد لله رب العالمين حمد عباده الشاكرين الذاكرين حمدا يوافي نعم الله علينا ويكافئ مزيده  
   
وأصلي وأسلم على حبيبي,ومهجة قلبي,ونبراس دربي محمد الهادي الأمين, وعلى أله و صحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم البعث أجمعين.  

 

لعلني في هذه المدونة أبث فيها ما قد شغل فكري,ومر بخاطري,وما رسمته الحياة في عيني من أشكال, وألوان, وأحوال, وظروف, بمختلف أنواعها اليسير منها والعسير.    

  

في هذه المدونة أحلق في فضاء الوجدان, والعقل, والتجربة,وأبحر في مياه لا ساحل لها ,أغوص في أعماقها,واستخرج منها اللآلئ والدرر ,والتي هي السبب الرئيس في إدراكي لهذه الحياة,و كي استعين بها على ضروب الحياة ومصاعبها ,وأستنير بها في الرخاء والشدة,وأوازن بها بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هموم فتت صخرا

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 00:47 ص

 

الحمدلله ..لقد تأملت كثيرا كيف يكون  الانسان قويا صامدا أمام المحن الازمات وما يعتريه من تحديات في حياته اليومية هذا الامر الذي ربما اصابني حتى أن الهم الذي فيني قد ينسيني ما قبله..كثيرا ما أسمع عن أناس قد ابتلوا بلايا عظيمة وكثيرا منهم لم يستطع أن يتحمل ما أصابه من هم أو مرض أونقص في المال أوفي الذرية كثيرا ممن رأيتهم حينما أصابتهم المصائب والاحزان منهم من انقلب على وجهه وقد خسر الدنيا والاخرة بسبب عظم الكرب وشده..أحيانا أجد البعض يرى الهم وكأنه ظلمة سودا تكاد تطفىء النور الذي أمامه..لم يصمد أمام هذه المصائب والكربات لقد خذلوا في الدنياوربما الاخرة..يالله لقد تأملت في واقعي ومجريات حياة الاخرين أكاد أرى أن المصائب تتصادم ببعضها وكأنها رجم من حجارة.. يالها من حياة كريهة إن ظلت على ذلك ..وأنا لا اقول أن الحياة بدون مصائب ولكن الكثير ممن أعرف جعلوا حياتهم  سجية بل جبلّة بالسعادة والانس وكأنك حين تراهم تنظر النور والايمان في وجوههم ياإلهي كيف استطتعوا على ذلك …
هل أقول أنهم لا يوجد عندهم هموم وأحزان ومصائب ..لا وألف لا..بل والله ربما كانوا هم من أشد الناس بلاء هل تصدق..كيف لا ورسول الله صلى الله وعليه وسلم كان يوعك كما يوعك الرجلان من أمته  وكما جاءعن عبد الله مسعود قال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فقلت: يا رسول الله، إنك لتوعك وعكاً شديداً؟ قال: (أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم). قلت: ذلك بأن لك أجرين؟ قال: (أجل، ذلك كذلك، ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها، إلا كفَّر الله بها سيآته، كما تحطُّ الشجرة ورقها). وتشتد عليه سكرات الموت وهو يدعواربه اللهم خفف سكرات الموت وهو افضل من خلق على هذه الدنيا..كيف لا وقد ابتلوا الصحابه أشد البلاء ومن بعدهم من التابعين..
وأذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر عروة ابن الزبير الذي كان من أشد الناس عبادة وزهدا في الدنيا كان ايضا عالما في دين الله أصيب في قدمه وهو مع ابنه في طريق السفر وحينما وصلواإلى أحد البلدان اقروا من في هذه البلدة أن يبتروا قدمه من الفخذ وأرادوا ان يسقوه خمرا حتى يغيّب عقله لكي يقطعوا قدمه قال كلا  أغيّب عقلي ويقف لساني عن ذكر الله ولكن اذا هممتم بقطع رجلي دعوني اصلي فإذا سجدت اقطعوها فإني منشغل مع ربي وما إن قطعوها غاب عن الوعي وحينما استيقظ ورأى أن رجله بترت قال الحمدلله إن أخذ مني واحدة فقد بقي لي ثلاث واخذ ينشد..لعمرك ما مديت كفي لريبة ولا قادتني نحو فاحشة رجلــي.. ولا دلني فكر ولا نظري لها ولا ساقني نحوها قلبي ولا عقلي.. وأعلم أني لم تصبني مصيبة من الله إلا قد أصابت فتى قبلي..
وبعد أن قالها جاءه رجل يقول له لقد سقط ابنك من الحصان ومات فما كان جوابه إلا أن قال إنا لله وإنا إليه راجعون الله أكبر.. لقد تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسة وعشرون عاما ودعتها

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 26 أغسطس 2010 الساعة: 17:30 م

 

ودعتها بأفراحها وأحزانها.. بهمومها وألوانها.. وكأنها نسج من خيال, بين لهو ومرح.. وسرور وبكاء..
 
نعم خمسة وعشرون عام مضت من حياتي ولا أدري ماذا قدمت اهو خير يحمد من بعدي.. أم سخط يترك من خلفي ..
 
ماذا أقول وما الذي سأخرجه من مقلتي خمسة وعشرون عاما بين فقد لحبيب.. أو موت لقريب.. أو فرح بشهادة.. أو ريادة..
 
خمسة وعشرون عاما مضت مني الليلة وما زالت همتي باقية بين الفعل والترك.. بين الجد والهزل..
 
نعم خمسة وعشرون عام مضت ولا ادري أيحسب لي أم علي, كم مضت الأيام والسنون وشوقي بصنع شيء تفخر به الأجيال وما زلت إلى هذه الليلة  أفكر بماذا يناله الأجيال من صنع صنعته.. أم عمل قدمته.. أم فرح أدخلته على مسلم.. أم بحمل حملته عن أخ لي في الله.. أم بدمعة مسحتها عن يتيم.. أم بقلم سطرته من اجل فلسطين.. أم بصلة قدمتها لقريب..
 
أم هل اسأل عمن اخترته خليلا لي أيكون رفيق لي في الجنة فيقال لنا في الجنة ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47)).. أم أقول حينها (يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)) .. أما زلت انتظر أن يفتح لي الحجاب حتى اعمل خيرا أم أضل خمسة وعشرين عاما أسوّف واكثرعلى الله الأماني.
 
تعلمت الكثير.. وما زال التطبيق قليل ولا ادري هل سأضل خمسة وعشرين عاما ..أم يوافي الثرى جسدي .. إنها الدنيا قائلة حذارِ حذارِ من فتكي وبطشي… فقولي حلو وطعمي مر..هل سأفتح كتابا جديدا لا أقول صفحة حتى أعيد صياغة حياتي من جديد ..أم سأضل على سنين مضت أم أن حبيبن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعات سالت على أبواب رمضان

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 17:30 م

 

يالذة المشتاق,ويا مهجة العارف المنطرح على باب رحيم رحمن,يا دمعات سالت فرحا بقربه وأنس بحضوره,يا بشرى من استقبله بدموع صادقة, وابتهال فاقه الخيال …هجم السرور علي حتى أنه من فرط ما قد سرني أبكاني…
 
نعم حق لك أيها المؤمن أن تبكي على أن بلغك ربك شهر الرحمات,شهر الغفران,  شهر العتق من النيران ..أنه بكاء الفرح.. لما لا وقد جعلك ربك من أهل هذا الشهر.. أنه شهر رمضان, شهر القرآن شهر البكاء والتضرع ..شهر الصيام والقيام.. شهر الاعتكاف.. كم مات من أب.. كم مات من أم.. كم مات أخوان وأعمام وأخوال.. كم مات من أصحاب ..ولم يدرك هذا الشهر المبارك ,نسأل الله أن يكونوا من المغفور لهم بأذن الله…
 
وبقيت أنت تترقب هذا الشهر حتى إذا أقترب أجله وبدا أوانه رفعت أكف الضراعة ولهج لسانك بذكر ربك وبداء جنانك يخفق حبا وودا له.. كم كنت أتذكر حينما كنت أستمع للإذاعة القرآن وأنا في السيارة ذلك الشيخ الذي يصف استقباله لهذا الشهر الكريم فكأني شعرت وهو يصف شعوره لهذا الاستقبال بضيف قد تأخر قدومه وقد شغف بحبه وكأنه ينتظر وليدا قد جاء بعد أن قنط من الذرية.. أو بحبيب قد طال سفره وإذ به يتقطع صوته.. ثم بداء يهيج بالبكاء شوقاً بقدوم رمضان..
 
 
 الله أكبر.. يا سرور العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيام الليل يأسر الألباب

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 20:04 م

مدونات مكتوب - تحرير.

الحمد لله ولي الصالحين.. وغافر الذنب عن العاصين.. وهادي الناس إلى الصراط المستقيم.. احمده أن جعل للعابدين وقت يناجون فيه ربهم وياله من وقت, انه الوقت الذي يكون الخلق فيه في سبات وراحة حيث يخلد كل إنسان إلى مرقده والى مسكنه الدافئ بل ربما يخلو كل حبيب بحبيبه ويبعث له كل همومه واشجانه وهو في المقابل لا يستطيع أن يزيل عن نفسه الهموم والاكدار ..
 
ولو تفكرت من هو الحبيب الذي يستحق أن تخلو معه وتناجيه في دياجير الظلام وتبث له همومك وأوجاعك لتركت كل شيء من أجله وإن أردت أن تعرف من هو الذي يستحق المناجاة فكن من الثلة الذين اصطفاهم سبحانه لذاته,
 
هذه الثلة هي التي اجتباها الرب سبحانه وتعالى لكي يتفجر منها ينابيع النور والسعادة.. وهم الذين اتخذوا زادهم في دياجير الظلام لكي يتقووا عليه في النهار.. وتشتد سواعدهم ..
 
ياالهي! ماذا أقول وبماذا أتحدث تكاد الكلمات تتبعثر.. وتكاد الحروف.. تتناثر ويكاد الفكر يحار.. لما لا وأنا سوف أتكلم عن خيرة من اختصهم الله لمناجاته ,وبمن سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بالصالحين, ليس بمثل شخص اكتوى بحر الذنوب والعصيان, أن يتكلم عن هؤلاء القوم, نعم لأني أحقر واقل من ذلك, وأنا لا ادّعي الصلاح حتى أقول أني من قوّام الليل ولكن أحببت أن نتعلم وإياكم شوق وحب العرفين لربهم جلا جلاله.
 
 
من تلذذ في جوف الليل مع خالقه.. وترك الورى خلف ظهره.. فإنه في نعيم عظيم .. كلٌ يدّعي وصفاً بليلى.. وليلى لا تقر لهم بذلك, نعم الكل يتحدث عن القيام وفضائله وما أعده الله للمتهجدين, ولكن الإنسان الذي يقيم الليل.. هو الشخص الوحيد الذي بإمكانه أن يصف قيام الليل ولو لم يقرأ أي فضيلة عن قيام الليل,
 
ومن ذاق عرف كما يقال, من قرأ أحوال النبي صلى الله عليه وسلم ,والصحابة, والتابعين الذين كانوا يقيمون الليل يكاد عقله أن يطيش بل والقلب ينخلع من مكانه لما يسمع من حلاوة ما تلذذوا به حتى أنه يذكر أن احد العلماء المتقدمين  كان إذا تعسَرت عليه مسئلة أو معادلة فإنه يهب إلى قيام الليل وما إن ينتهي من الصلاة يجد من التيسير والسهولة في حلها, نعم انه قيام الليل.. دأب الصالحين قبلنا ,
 
وكما جاءعن أبي أمامة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:    عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل، قربة إلى الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد أخرجه الترمذي .
 
 
لقد سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بالصالحين, ولذلك قال علماؤنا من كان لا يقيم الليل فلا يعتبر نفسه من الصالحين, لربما كان هذا الكلام قاسياً ولكن هذه الحقيقة من عاش في جوف الليل واسكب العبرات وسالت الدمعات على وجنتيه وأكثر من الأنين لرب العالمين فإنه يجد في نفسه راحة لو علم بها الملوك لجا لدوا عليها بالسيوف ,
في لحظات الثلث الأخير من الليل, يحدث في الكون شيء يبهر العارفين ويزداد شوقهم في هذا الوقت لما لا! وقد علموا أن الله سبحانه سوف يتجلى إلى السماء الدنيا وهو يخاطب عباده ومن له حاجة منه ,فيقول هل من سائل فأعطيه.. هل من مستغفر فأغفر له.. هل من تائب فأتوب عليه.. ولا يزال على ذلك حتى يطلع الفجر.
 
 
يا سبحان الله! أما بقينا نغط في نوم عميق, والله سبحانه يتجلى وينادي ,ما أغفل عقولنا وما أتعس حظنا ونحن نائمون على الأسرة وتركنا أهل الدثور يذهبون بدثوره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همزة وخاء

كتبها علاء صالح بطين الخليوي ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 19:24 م

 

أخ نعم إنه الاخ الوفي الذي يبرك دون أن يرجوا منك أي مردود سوى أنه يقول أحبك يا أخي
أحمل مصباحي في بياض النهار..أبحث عن أخ..بكل ما تحمله الكلمة من معنى, نعم همزة وخاء تعني (أخ).
ف أخ كلمة ذات حرفين حلقيين يحتاج النطق بهما إلى جهد فليس التلفظ بهما سهلا ميسورا,يحتاج إلى شيء من المكابدة على قدر مكابدة الاحساس والميل إلى الأخ..وكأنك حين تقول أخ تستشعر معناه العاطفي استشعار عميقا.

 

أبحث عن أخ يأخذ بيدي ويقول اجلس بنا نؤمن ساعة ويهمس في أذني أخي..إني أحبك في الله وكأنه يبتسم ابتسامة في طياتها الحب والصدق وأقول له أحبك الله الذي أحببتني من أجله ..بعدها أحس بنسمات عطر يأخذ الالباب ويسري في العروق ولا تتحمل العين فتذرف الدموع ثم يقول أخي :نحن اقوى رابطة على وجه الارض,نحن نقف على منابر من نور إن شاء الله ..يغبطنا عليها الانبياء والشهداء ..ونستظل تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله إن شاء الله.
ابحث عن أخ يذكرني بالأخرة كما قال الحسن البصري:إخواننا أحب إلينا من أهلينا وأولادنا لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا..وإخوننا يذكروننا بالأخرة.
روى الابنادي عن الاثرم أنه قال:دخل اليذيدي يوما على الخليل بن أحمد وهو جالس على وسادة فأوسع له فجلس مع اليذيدي على وسادة فقال له اليذيدي :أحسبني قد ضيقت عليك فقال الخليل :ما ضاق مكان على اثنين متحابين والدنيا لا تسع اثنين متباغضين .(نزهة الالباب).
ابحث عن أخ كلما تصافحنا قال لي :ربي اغفر لي ولأخي هذا.
إن هذا الاخ نادر وجوده في هذا الزمان ولو كنا في الازمنة السابقة لسهل علينا أن نجده وأنا لا أقول أن وجوده صعب ولكن لابد أن تبحث وكما قال مجاهد:إني لأنتقي الإخوان كما أنتقي أطايب الثمر.
وروي عن أبي عمرو العوفي قال:كان يقال اصحب من إن صحبته زانك وإن خدمته صانك,وإن أصابته خصاصة أعانك,وإن رأىمنك حسنة عدها وإن رأى منك سقطة سترها,ومن إن قلت صدق قولك,وإن أصبت سدد صوابك,ومن لا يأتيك بالوائق ولا تختلف عليك منه الطرائق,ومن أبيات عمر ابن عبدالعزيز:
إني لأمنح من يواصلني              مني صفاء ليس بالمذ ق
وإذا أخ لي حال عن خلق            داويت منه ذاك بالرفق
والمرء يصنع نفسه ومتى           ما تبله ينزغ إلى العرق
الصديق دائما يخبرك بهذه العبارات:لا تمشي أمامي لأني لن اتبعك لا تمشي خلفي..لأني لن أقودك..وأنما امش بجواري وكن صديقي فقط.
تأتي الصداقة تشعرك بها عندما يكون الصمت بين شخصين به راحة بالغة.
فالصداقة شيء بين يديك,لكن لا تستطيع الحصول عليها يسهولة فهي"السهل …الممتنع".
الصداقة جاءت من الصدق,والصديق صدوق مخلص تجده عندما تلم بك المشكلةأو ضائقة أو عاصفة من عواصف الحياة,فتجد الشهامة وتجد الاستعداد والعطاء,وتجد المبادرة وتجد المشورة الجيدة والنصيحة السديدة والراي الحكيم,بعيدا عن التردد والانسحاب والمصالح الذاتية.
الصداقة مرتبطة بذلك الصديق الذي تأنس بالجلوس إليه وتسعد بالراحة عند مشاهدته وتستمتع بحديثه وتبتهج بتبادل الطرف معه.
فالصديق الوفي ليس من المستحيلات,وفي هذه الدنيا خير,ولكن صدمنا كثيرا بأشخاص يدعون صداقتنا,ولكنهم عند الملمات والمواقف تجدهم أبعد ما يكونون عن الأصدقاء.
كم صحبنا أصدقاء في أفراحهم وفي أحزانهم حتى نشعرهم أننا جنبا إلى جنب ولكن خذلنا للأسف.
في لحظة خانني صديقي وهان عليه كل شيء,في ساعتها عرفت أن هذا آخر مسمار تم دقه في نعش الصداقة التي رحلت عنا بلا وداع,وكأننا لا نستحق!.
وما زلت ابحث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb